عقاريون لــ «القبس»: خفض الفائدة يخفِّف عبء المقترضين العقاريين.. ويعزِّز قيمة الأصول

  • 16 Mar 2020

رحَّبت الأوساط العقارية بقرارات بنك الكويت المركزي الخاصة بخفض سعر الفائدة بنسبة %1، ووقف بيع الرهونات، وقالت ان هذه الاجراءات تحمي قطاع العقار، وتحافظ على تماسكه، وقد تعزز حركة التداولات العقارية خلال الفترة المقبلة، ناهيك عن ان هذه العوامل ستكون لها انعكاسات ايجابية على الاقتصاد ككل، في ظل ما يشهده العالم من ازمات، سواء على صعيد ما شهدته اسعار النفط من انخفاض في الآونة الاخيرة بالتزامن مع تفاقم انتشار مرض «كورونا» أو انعكاساته السلبية على الاقتصاد المحلي. وأشارت الى ان خفض سعر الفائدة من شأنه ان يدعم الحركة الاقتصادية والمستثمرين والمقترضين، على حد سواء، وبما ان الحلقة الاقتصادية تضم جميع القطاعات الاقتصادية، بما فيها العقار، فالانعكاسات ستسهم في تخفيف العبء على المستثمرين، كما ستسهم في انعاش المحافظ العقارية، خصوصاً تلك التي لديها استثمارات في السوق الأميركي. وأكّد امين سر اتحاد العقاريين قيس الغانم ان انخفاض الفائدة سيكون له الكثير من الانعكاسات الايجابية على القطاع العقاري والاقتصاد ككل، مشيرا الى ان هذه الخطوة تتماشى مع ما قام به «المركزي» الأميركي، خاصة في ظل نزول اسعار النفط، وما تشهده البلاد من تأثيرات جراء اغلاق المحال والاسواق، بسبب تفاقم ازمة «كورونا». وأكد الغانم ان خفض سعر الفائدة يخفّف العبء على من عليهم رهونات عقارية وقروض كبيرة في البنوك، كما يسهم في دعم عمليات التقييم العقاري وتعزيز قيمة العقارات، لافتا في الوقت ذاته الى ان الوقت الراهن لن يشجع المستثمرين على الاقتراض، حتى وان انخفضت الفائدة بنسبة اكبر، لان الاوضاع غير مناسبة لمثل هذا التوجّه. وبيّن الغانم ان مصير القطاع العقاري مرهون بعامل الوقت، ولن يتأثر بأزمة عمرها أشهر، لافتا الى ان العقار مادة قوية، وقاعدته متماسكة، على عكس الاسهم التي تتأثر مباشرة بحركة التداول. واشار الى ان انعكاسات الازمة بدت واضحة على سلوكيات المستهلكين، حيث تأثرت الحركة الشرائية بشكل واضح في الآونة الأخيرة، وحدث ركود في الأسواق. من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي لشركة أعيان العقارية عضو مجلس ادارة اتحاد العقاريين ابراهيم العوضي، قرار خفض الفائدة بأنه «حوار مدروس»، كما انه يأتي ضمن الجهود الرامية لدعم الاقتصاد الوطني في مواجهة هذه الازمة، مشيرا الى انه عند خفض اسعار الفائدة عادة ما تزيد اسعار العقار في الظروف الطبيعية، الا انه في الوقت الراهن فهي محاولة للحفاظ على الاقتصاد بشكل عام، بما فيه العقار، لافتا الى ان هذا الامر بمنزلة رسالة للشركات العقارية والتجار لأخذ تمويلات جديدة تعزز حركة البنوك والعقار، على حد سواء. وأوضح العوضي ان العقار التجاري سيواجه انخفاضاً في القيمة، على الرغم من خفض سعر الفائدة، اما الاستثماري فمن المتوقع ان يظل متماسكا، خاصة في ظل ما يشهده الاقتصاد من تأثّر بسبب ازمة «كورونا»، التي نتج عنها اغلاق الاسواق وتأثر الافراد، خصوصاً الوافدين الذين تعرّض بعضهم لتخفيض في الاجور وخسارة وظائفهم، ما قد يدفع ببعضهم الى الانتقال الى شقق اصغر ذات قيمة اقل، وقد يضطر البعض الآخر الى ترحيل أسرهم الى بلادهم، ناهيك عن عدم تواجد وافدين جدد، نظرا الى تسكير الحدود، وايقاف المطارات لرحلات الطيران. وبالتالي، فإن هذه العوامل ولّدت تخوفاً لدى بعض العقاريين من مستقبل عقاراتهم الاستثمارية، والتي تشهد حاليا حالة من الثبات بالعرض وانخفاض في الطلب. من جانبه، قال الخبير العقاري احمد الزنكوي ان خفض الفائدة يعد مبادرة ايجابية جدا، وانعكاسها سيكون واضحاً على العقار والعقاريين، خاصة اولئك الذين لديهم التزامات وقروض، لافتا في الوقت ذاته الى ان الايجابية الكبرى انها ستعزز الطلب على العقار وحركة التداولات. وأضاف الزنكوي انه نظرا الى اغلاق المكاتب العقارية، فإنه سيكون بالامكان وضع خطة بين الوسيط والعميل، وتفعيل تداولات عقارية، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، كما انه يمكن تسجيل البيع والطلب في دفتر الوسيط العقاري، وهو امر قانوني، الا ان التسجيل الحكومي سينتظر الى بعد ان تنتهي فترة الاسبوعين وعودة الدوائر الحكومية للعمل. وبيّن الزنكوي ان المحافظ العقارية التي تملك استثمارات في اسهم اميركية ايضا ستحظى بأداء ايجابي، نظرا الى خفض الولايات المتحدة نسبة الفائدة الى الصفر، وقد تعمل على زيادة خفضها خلال الأيام المقبلة.

للمزيد: https://alqabas.com/article/5760866

تطبيق الحسبة

All you need for your real estate from sales and auctions, Calculates the cost of building and calculates the montgage loan and request a formal evaluation now on Apple Store and Andoid.