مدونة الحسبة

رؤى السوق، أدلة العقارات، والمزيد.

جميع المدونات

عقارات الكويت في 2026: هل يشهد السكن الخاص هبوطاً جماعياً أم فرزاً انتقائياً للأسعار؟
العقاري : فيصل المطيري calendar 10, Sep 202608:29 AM
أخبار
التداولات العقارية في الكويت

عقارات الكويت في 2026: هل يشهد السكن الخاص هبوطاً جماعياً أم فرزاً انتقائياً للأسعار؟

شهد سوق العقار الكويتي طفرة سعرية استثنائية في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، إلا أنه يقف حالياً أمام مرحلة إعادة تصحيح جذرية تتشكل ملامحها بناءً على قوى العرض والطلب، وتطورات المشاريع الإسكانية، والمسار المستقبلي لأسعار الفائدة. فيما يلي تحليل شامل للمحركات الأساسية التي تحدد اتجاهات السوق العقاري في الكويت: 1. معادلة العرض والطلب: فجوة مستمرة السكن الخاص: يواجه قطاع السكن الخاص طلباً متنامياً مدفوعاً بزيادة الكثافة السكانية للمواطنين، مقابل محدودية الأراضي المتاحة، مما أبقى الأسعار عند مستويات مرتفعة تاريخياً رغم التباطؤ النسبي في حركة التداول. العقار الاستثماري والتجاري: عانى القطاع الاستثماري (شقق الوافدين) من ضغوطات بعد الجائحة بسبب تعديلات التركيبة السكانية، لكنه استعاد استقراره تدريجياً مع عودة حركة الأعمال، في حين يركز الطلب التجاري على المكاتب والمجمعات النوعية. 2. المشاريع الإسكانية: المحرك الأكبر للحل مدينة جنوب سعد العبدالله وجنوب صباح الاحمد : تمثل المشاريع الإسكانية الحكومية الضخمة طوق النجاة لامتصاص بعض الطلبات المتراكم. تخفيف الضغط: توزيع القسائم وبدء بناء الوحدات في المدن الجديدة مثل مشروع مدينة المطلاع سحب تدريجياً جزءاً من الطلب على المناطق الداخلية، مما يساهم في كبح جماح الارتفاعات الجنونية للأسعار في السكن الخاص. التحديات: تظل سرعة تنفيذ البنية التحتية وتوفير السيولة لبنك الائتمان هي المحك الرئيسي لترجمة هذه المشاريع إلى واقع يوازن السوق. إشراك القطاع الخاص والقطاع المصرفي في حل القضية الإسكانية يتطلب صياغة شراكات استراتيجية متكاملة تعيد تعريف دور الدولة من "المنفّذ الوحيد" إلى "المُنظّم والمراقب"، مما يسرّع وتيرة التنفيذ ويخفّف العبء المالي عن ميزانية الدولة . 3. أسعار الفائدة: ضابط الإيقاع المالي تكلفة التمويل: ارتباط الدينار الكويتي بسلة عملات يمنح بنك الكويت المركزي مرونة، لكن مواكبة حركة الفائدة العالمية أدت سابقاً إلى رفع العائد، مما زاد من كلفة التمويل العقاري. التحول المستقبلي: مع بدء اتجاه البنوك المركزية عالمياً نحو خفض أسعار الفائدة، يتوقع أن يتنفس السوق العقاري الصعداء؛ حيث يؤدي خفض الفائدة إلى تقليل تكلفة الاقتراض للمواطنين والمستثمرين، مما يحفز السيولة ويعزز جاذبية العقار كوعاء استثماري مقارنة بالودائع البنكية. الخلاصة ورؤية المشهد القادم يتجه السوق العقاري في الكويت نحو حالة من الاستقرار المشروط؛ فلن نشهد الارتفاعات العشوائية التي تلت الجائحة مباشرة، كما أن الهبوط الحاد مستبعد نتيجة لصلابة الطلب. الاتجاه القادم سيكون انتقائياً، حيث تحكمه سرعة إنجاز المدن الإسكانية ومدى تراجع كلفة التمويل البنكي.

تراجعات تصل إلى 20 % في أسعار السكن الخاص خلال السنوات الـ 5 الأخيرة
علي الخالدي calendar 10, Sep 202606:51 AM

تراجعات تصل إلى 20 % في أسعار السكن الخاص خلال السنوات الـ 5 الأخيرة

علي الخالدي - كشفت إحصائية عقارية حديثة لأسعار قسائم السكن الخاص خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2026، عن مرحلة إعادة تسعير واضحة في السوق العقاري الكويتي، لكنها في الوقت ذاته تؤكد أن التصحيح لا يتحرك بالوتيرة نفسها في جميع المناطق. فبينما فقدت بعض المناطق نحو خُمس قيمتها، تمكنت مناطق أخرى من الحفاظ على أسعارها بدرجة كبيرة، وفي بعض المناطق تم تسجيل ارتفاعات سعرية رغم موجة التراجع. وبحسب رصد منصة «الحسبة» لأسعار القسائم السكنية في 7 مناطق شملت أبو فطيرة وسلوى والفيحاء والعديلية والزهراء وحطين والمسايل، تصدرت أبو فطيرة قائمة المناطق الأكثر انخفاضاً، إذ تراجع سعر قسيمة مساحة 400 متر من 340 ألف دينار إلى 270 ألفاً، بتراجع 70 ألف دينار تعادل 20.6%، وبذلك انخفض سعر المتر من نحو 850 إلى 675 ديناراً.وجاءت حطين في المرتبة الثانية، بتراجع السعر من 420 إلى 345 ألف دينار لقسيمة 400 متر، أي %17.9، فيما انخفض سعر المتر من 1.050 إلى نحو 863 ديناراً. وسجلت الزهراء تراجعاً قريباً بلغ %17.6، من 455 إلى 375 ألف دينار لقسيمة 500 متر، لينخفض سعر المتر من 910 إلى 750 ديناراً. في المقابل، تبدو سلوى والفحيحيل أكثر تماسكاً؛ إذ انخفض السعر في سلوى 9.6 % فقط، من 365 إلى 330 ألف دينار لقسيمة 500 متر، بينما تراجعت في الفحيحيل 4.9 % من 610 إلى 580 ألفاً، ووصلت التراجعات في منطقة المسايل إلى 10.1 %. أما العديلية فتمثل الحالة الأكثر لفتاً للنظر، بعدما ارتفع سعر قسيمة 750 متراً من 850 إلى 925 ألف دينار، بزيادة 8.8 %، بما يؤكد أن الندرة والموقع والطلب النوعي يمكن أن تتغلب على الاتجاه العام للسوق.وتشير هذه الأرقام أن السوق السكني الخاص يمر فعلياً بمرحلة تصحيح محدود وانتقائي، فقد انخفض متوسط إيجار السكن الخاص مساحة 400 متر على مستوى المحافظات إلى 679 ديناراً في الربع الثاني 2026، بتراجع 3.1 % سنوياً، بينما بلغت تداولات السكن الخاص 426.6 مليون دينار خلال الربع نفسه، بزيادة 8.2 % ربعياً، مع ارتفاع عدد الصفقات 23.3 % وفق بيانات «بيت التمويل». وتؤكد مؤشرات الأسعار للمناطق التي شملتها الإحصائية، إلى أن السوق لا يعيش «هبوطاً جماعياً»، وإنما فرزاً جديداً للقيم العقارية، فالمناطق التي شهدت ارتفاعات قوية أصبحت أكثر تعرضاً للتصحيح، في حين تحتفظ المناطق الداخلية النادرة بجزء أكبر من علاوة الموقع. وعليه، فإن انخفاض السعر بنسبة 18 أو 20 % لا يعني تلقائياً أن العقار أصبح رخيصاً بل إن الفرصة الاستثمارية تبدأ عندما يتجاوز التصحيح مستوى المبالغة السابقة ويقترب السعر من قيمته الأساسية. لكن السؤال الأبرز هل انخفض السعر إلى مستوى جذاب مقارنة بقيمته الأساسية، أم أن التصحيح لم ينته بعد؟ وفي ظل كل هذه التطورات، أصبح قرار شراء العقار في الكويت أكثر ارتباطاً بسعر المتر، والندرة، وقوة الطلب، وقابلية إعادة البيع، وليس بمجرد اسم المنطقة أو مساحة القسيمة، وهذا قد يجعل المرحلة المقبلة سوقاً أكثر انتقائية، ويمنح المشتري النقدي قوة تفاوضية أكبر، خصوصاً في المناطق التي لا يزال التصحيح فيها مستمراً. تعليقاً على مشهد التداولات العقارية، قال الخبير العقاري سليمان الدليجان، ان الأسعار في المناطق القريبة من الدائري الرابع والخامس شهدت ارتفاعاً خلال الشهرين الماضيين، في حين أن المناطق الأبعد نسبياً لم يظهر فيها بعد ارتفاع واضح. وأضاف الدليجان: تبقى الأسعار الحالية أدنى من مستوياتها في مرحلة ما بعد جائحة كورونا مباشرة، حين ارتفع السكن الخاص بشكل لافت خلال الأعوام 2021 و2022 و2023 وحتى 2024. ومع بدء الحديث عن قانون رسوم الأراضي الفضاء وصدوره لاحقاً، تراجع حجم التداول أولاً، ثم تبعه انخفاض في الأسعار نفسها.وأضاف الدليجان: أن الأسعار حالياً تشهد تماسكاً إلى حد كبير، بل وارتفاعاً طفيفاً في بعض المناطق ومثال على ذلك أراضي السكن الخاص التي كانت تُباع على مستوى البلوكات في جنوب السرة، في مناطق كالزهراء والصديق والسلام، بسعر 350 ألف دينار لمساحة 400 متر.. هذا السعر لم يعد قائماً اليوم، إذ يشير التقييم الحالي في السوق إلى أسعار تتراوح بين 380 و390 ألف دينار أي بزيادة تقدر بنحو 8 إلى 11 في المئة. وأوضح الدليجان ان أسعار السكن الخاص حالياً لم تشهد انخفاضاً ملحوظ على غرار ما كان قائماً قبل سنة ونصف، ما يعزز فرضية التماسك النسبي في السوق حالياً. وقال الدليجان: يبقى السؤال الأهم: إلى متى سيستمر هذا الوضع، وما هي الصورة القادمة؟ لا توجد إجابة مؤكدة، إذ يعتمد ذلك بشكل كبير على قرارات ملاك الأراضي الفضاء لكن المؤشرات الحالية لا تدل على انخفاض كبير قادم أو ارتفاع عالي في الأسعار.عوامل مؤثرة من جانبه، قال المؤسس المدير الشريك في شركة الحسبة العقارية أحمد اللهيب، ان أسعار السكن الخاص قفزت مع بداية أزمة كورونا نتيجة ظروف استثنائية اجتمعت في فترة واحدة، أبرزها الانخفاض التدريجي والكبير في أسعار الفائدة وإعادة المستثمرين النظر في استراتيجياتهم الاستثمارية، حيث اتجه جزء كبير من الأموال نحو الاستثمار المحلي، خاصة مع توقف السفر وإعادة النظر في الشراء والاستثمار الخارجي، إضافة إلى استمرار ارتفاع الطلب بمعدلات فاقت نمو المعروض قبل الجائحة وخلالها. واستمرت موجة الارتفاع حتى بلغت الأسعار ذروتها في الربع الثالث من 2022، قبل أن يبدأ التراجع في الربع الرابع من العام نفسه، ويستمر خلال أعوام 2023 و2024 و2025. ومع 2026 تباطأت حدة التراجع، وشهد الربعان الثاني والثالث ثباتا نسبيا في بعض المناطق مقابل استمرار تراجعات طفيفة في مناطق أخرى.وعدد اللهيب أهم أسباب التراجع كالتالي: انتهاء الظروف الاستثنائية المرتبطة بجائحة كورونا، وإعادة توزيع الأموال والاستثمارات وتراجع المضاربات، والارتفاع التدريجي في أسعار الفائدة، وزيادة المعروض السكني مع توزيع قسائم ومشاريع إسكانية جديدة مثل مدينة المطلاع، إضافة إلى صدور قانون مكافحة احتكار الأراضي الفضاء الذي يعد من أبرز العوامل المؤثرة، إلى جانب المتغيرات الاقتصادية والسياسية المؤثرة على السوق.وحول ما اذا كان السوق قد بلغ اليوم نقطة التوازن السعري أم لا تزال هناك مساحة لمزيد من التراجع، قال اللهيب «يصعب الجزم بذلك، فالاتجاه القادم يرتبط بحجم المعروض والطلب، والمشاريع الإسكانية، واتجاه أسعار الفائدة، إضافة إلى المتغيرات الاقتصادية والسياسية، وأي قوانين أو قرارات جديدة قد تصدر مستقبلا وتؤثر على القطاع العقاري».توازن العرض والطلب من جهته، قال المدير التنفيذي لمنصة بوعقار فهد المؤمن، لم تعد المبالغة في أسعار العقارات كما كانت أيام جائحة كورونا حيث تشهد بعض المناطق السكنية التي ارتفعت سابقاً حركة تصحيح سعري واضحة. وأشار الى ان السوق حالياً يعود تدريجياً إلى حالة التوازن بين العرض والطلب، وهو ما يعكس نضجاً في سلوك المتعاملين بعد سنوات من التقلبات الحادة، موضحا «انه في ظل هذا التصحيح، أصبح هناك وعي مجتمعي عقاري، يتمثل في الحرص على الاستعانة بالمكاتب العقارية الموثوقة لتقييم العقار وتحديد سعره العادل قبل عرض العقار للبيع ما يضمن سرعة بيع إذا ما تم تقييمه وفق التداولات في السوق والعرض والطلب، بدلاً من الاعتماد على التقديرات الشخصية أو ما يتداوله البعض من أسعار غير دقيقة في مواقع التواصل الاجتماعي، قد تُفقد المشتري أو البائع فرصة صفقة عادلة». وأكد المؤمن أن التقييم العادل وحده لا يحسم الصفقة، فهناك عامل آخر يدخل على خط المفاوضات وهو توفر «الكاش»، الذي يمنح المشتري قدرة أسرع على التفاوض، ويجعله في موقع أقوى أمام البائع، خصوصاً في ظل رغبة بعض الملاك بإتمام البيع دون تأخير للدخول على فرص أخرى.إلا أن هذه الميزة وحدها لا تكفي لضمان أفضل صفقة، فتبقى خصائص العقار نفسه من أهمية المنطقة والموقع والمساحة المعيار الأساسي والأخير للتقييم، خصوصاً لمن يبحث عن السكن الفعلي لا الاستثمار السريع أو المضاربة.سلوك ملاك الأراضي الفضاء أشار سليمان الدليجان «الى ان مناطق جنوب السرة والعقيلة والمسايل شهدت عمليات بيع واسعة لأراضٍ فضاء، كان الدافع الأساسي وراءها تجنب تطبيق قانون مكافحة احتكار الأراضي الفضاء، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه الأراضي ما زال قائماً فبعض الملاك بصدد تطويرها، والبعض الآخر سجّلها بأسماء أبنائه، ولعلً هناك أسباباً وطرقاً أخرى مخفية حتى الآن». وأضاف: أن استمرار تماسك السوق يرتبط بالدرجة الأولى بسلوك ملاك الأراضي الفضاء، الذين ما زال الكثير منهم يحتفظ بها حتى الآن.  عوامل تحدد بوصلة السوق قال أحمد اللهيب: تشير المعطيات حالياً إلى أن السوق العقاري يمر بمرحلة ترقب، فهناك عوامل قد تدفع الأسعار إلى مزيد من التراجع، في مقابل عوامل قد تدعم الاستقرار أو تعيد تنشيط الطلب ولذلك، فإن الثبات النسبي الحالي قد يكون بداية للوصول إلى نقطة توازن سعري جديدة، وقد يكون مرحلة مؤقتة تسبق اتضاح الاتجاه القادم للسوق.

«KIB»: القطاع الاستثماري يقود النشاط العقاري في النصف الأول
الجريدة calendar 07, Sep 202607:02 AM

«KIB»: القطاع الاستثماري يقود النشاط العقاري في النصف الأول

أفاد تقرير لبنك الكويت الدولي (KIB) بأن القطاع العقاري الاستثماري واصل تصدّره للنشاط العقاري في الكويت خلال النصف الأول من العام الحالي، مدعوماً بالإصلاحات التنظيمية التي أقرّتها الدولة خلال الفترة...

«الشال»: 229.7 ألف مبنى في الكويت حتى يونيو بنمو 2.3%
الجريدة calendar 06, Sep 202606:37 AM

«الشال»: 229.7 ألف مبنى في الكويت حتى يونيو بنمو 2.3%

أفاد «الشال» بأن إجمالي عدد المباني في الكويت - حسب الإصدار الأخير لدليل الهيئة العامة للمعلومات المدنية للمباني والوحدات العقارية - بلغ نحو 229.7 ألف مبنى في نهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 224.6 ألفا في...

دراسة: زيادة التمويل لا تعني سكناً أرخص
الجريدة calendar 06, Sep 202606:34 AM

دراسة: زيادة التمويل لا تعني سكناً أرخص

مع توقعات بتوجه لإقرار مشروع قانون التمويل العقاري في الكويت، تكشف دراسة أكاديمية أعدها باحثون من جامعة الكويت عن درس مهم من تجربة سابقة لتوسيع الائتمان؛ بعدما وجدت أن زيادة سقف الاقتراض للأفراد...

574 صفقة عقارية بـ 398 مليون دينار و'السكني' يتصدر تداولات أغسطس - السياسة
ايناس عوض calendar 03, Sep 202606:43 AM

574 صفقة عقارية بـ 398 مليون دينار و'السكني' يتصدر تداولات أغسطس - السياسة

الصغير: مؤشرات على ارتفاع في مناطق داخلية محددةإيناس عوضكشف الخبير العقاري محمد الصغير أن سوق العقار الكويتي حافظ خلال شهر أغسطس 2026 على وتيرة أداء ق...

'العدل': تداول 143 عقاراً بقيمة 66.8 مليون دينار خلال أسبوع - السياسة
السياسة calendar 01, Sep 202606:38 AM

'العدل': تداول 143 عقاراً بقيمة 66.8 مليون دينار خلال أسبوع - السياسة

أظهرت إحصائية صادرة عن إدارة التسجيل العقاري والتوثيق في وزارة العدل اليوم الاثنين تداول 143 عقداً عقارياً خلال الأسبوع الممتد من 16 إلى 20 أغسطس الجا...

88 إلى 92% معدلات الإشغال في العقارات الاستثمارية
الجريدة calendar 30, Aug 202605:44 AM

88 إلى 92% معدلات الإشغال في العقارات الاستثمارية

أفاد تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي، والخاص بنسب الإشغالات والايجارات في القطاع العقاري، بأن نسب الإشغال لكل أنواع العقارات الاستثمارية استقرت عن معدلاتها السابقة، حيث سجلت تلك النسبة بين 88%...

المطيري: زلزال 'منع الاحتكار'... 10 توابع إيجابية على سوق العقار - السياسة
ناجح بلال calendar 30, Aug 202605:42 AM

المطيري: زلزال 'منع الاحتكار'... 10 توابع إيجابية على سوق العقار - السياسة

بعد مرور 6 أشهر على تطبيق القانون بشكل فعلي على القطاعناجح بلالبعد مرور 6 أشهر على تطبيق قانون مكافحة احتكار الأراضي الفضاء هل نحج في إحداث هزة إيجابي...

«العدل»: تداول 154 عقاراً خلال أسبوع.. بقيمة 92.2 مليون دينار - Sarmad
سرمدcalendar 26, Aug 202607:23 AM

«العدل»: تداول 154 عقاراً خلال أسبوع.. بقيمة 92.2 مليون دينار - Sarmad

أظهرت إحصائية صادرة عن إدارة التسجيل العقاري والتوثيق في وزارة العدل اليوم الأحد تداول 154 عقداً عقارياً خلال الأسبوع الممتد من 9 إلى 13 أغسطس الجاري