مدونة الحسبة

رؤى السوق، أدلة العقارات، والمزيد.

جميع المدونات

إستدامة التمويل العقاري
العقاري / علي الصفارcalendar 27, Sep 202609:54 AM
آراء و مقالات
التمويل العقاري

إستدامة التمويل العقاري

يمر تاريخ العقار الكويتي في مرحلة اسثنائية و جديدة حيث انطلقت هذه الخطوة بعد موافقة مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري المستحق للرعاية السكنية وهو قانون متتابع لقانون 118 لسنة 2023 والمعدل بقانون 89 لسنة 2025 ويعد من ركائز تلك القوانين في إكمال الفراغ المالي الذي لطالما كان له تحديات كبيرة أدت إلى عدم استدامة التمويل العقاري للمساكن في عدة محطات رئيسية . ولعل شرارة اكتشاف هذا التحدي تعود إلى عام 1975 حين ارتأت الحكومة أن هناك تحديا ماليا قادما بسبب زيادة الطلبات الإسكانية مقابل عدم اليقين في القدرة على استدامة التمويل لهذه المساكن ومع بداية توزيع مناطق القرين بدأ ذلك التحدي المالي بعدم قدرة الدولة على استدامة هذا التمويل وكان هناك توقف عن تمويل المساكن في أكثر من سنة إلى يومنا هذا بسبب عدم وجود حل بديل يستدام فيه التمويل . ورغم أن الدراسات والاقتراحات والقوانين تعدلت واستمرت خلال تلك الفترة وحتى مع الاستفادة من تجارب دول الجوار والخارج في تطوير طريقة تمويل المساكن المقدمة من الدولة إلا أن التحدي المالي بقي مع القضية الإسكانية والتي تراكمت حتى أصبحت الطلبات الإسكانية المتراكمة تصل إلى فوق 100 ألف طلب وذلك بسبب التحدي المالي وأيضا التحدي الفني . واليوم مع إقرار هذا القانون الذي أعاد ترتيب حل القضية الإسكانية من جديد وأعطى أملا جديدا في سبيل حلحلة القضية يكون بنك الائتمان الكويتي هو الضامن والمتابع والبنوك التجارية هي الممول الأساسي مما يضمن استمرارية التمويل للمساكن فبنود القانون المنشور تبين أن دور بنك الائتمان قد تغير ليكون هو الجهة المتعاقدة مع مستحقي الرعاية السكنية وتمويلها من خلال البنوك التجارية وهو من يقوم بسداد الفوائد على تلك القروض . ويتكون القانون من ١٥ مادة فصلت آلية العمل بدقة بحيث أجازت المادة الرابعة الجمع بين التمويل المدعوم وغير المدعوم وفق الضوابط التي يضعها بنك الكويت المركزي على أن يتحمل المستفيد سداد أصل التمويل في الحالتين إضافة إلى الفوائد المترتبة على الجزء غير المدعوم فيما تتحمل وزارة المالية الفوائد على التمويل المدعوم من حساب الاحتياطي العام وتدفعها لبنك الائتمان بشكل مباشر وهذا الترتيب هو ما يمنح بنك الائتمان صفة الوكيل عن الدولة أمام البنوك الممولة بحيث يضمن سداد الرصيد المتبقي في حال تعثر المستفيد مقابل حصوله على الرهن العقاري ضمانا لذلك الالتزام . ومن أبرز ما جاء في القانون تقليص فترة السداد التي كانت في أقصاها 700 شهر أي ما يقارب 58 عاما إذا كان القسط 100 دينار والتي أصبحت الآن 300 شهر بعد القانون بحيث يكون أقل قسط هو 233 دينارا وذلك فيما يخص القرض المدعوم البالغ 70 ألف دينار وهذا يعطي قوة في استرداد المبالغ ويعطي أيضا استقرارا للبنوك لاستمرارها في عملية التمويل . فما كان في السابق سببا لوقوف بنك الائتمان عن التمويل في عدة سنوات هو قلة مبالغ السداد بسبب امتداد الأقساط إلى سنوات طويلة مما أدى أيضا إلى قلة القدرة على التمويل علاوة على أن بنك الائتمان كان يحمل سابقا اسم بنك التسليف والادخار أي أنه كان يقوم بعملية التمويل وأيضا الادخار والاستثمار مما يعطيه قوة استثمارية وتنمية لأدواته الاستثمارية التي يستطيع من خلالها تمويل أصحاب الرعاية السكنية لكن هذا النظام الادخاري والاستثماري ألغي في عام 1995 وأصبحت الموارد الاستثمارية الآن ضئيلة جدا لا تشكل شيئا لسداد الطلبات القائمة المستمرة بشكل كبير . ويبقى هناك تحد كبير يتعلق بمتوسط الرواتب في الكويت خصوصا أن متوسط قيمة الراتب هو 1400 دينار فإذا حسبنا أدنى قسط وهو 233 دينارا فإنه يشكل 16.64 بالمئة من قيمة الراتب وهو ما كان ولا يزال محددا بنسبة 10 بالمئة من الراتب قبل القانون وذلك من غير احتساب أي أقساط أخرى أو طلب القرض غير المدعوم فهذا تحد جديد بالنسبة لغالبية مستحقي الرعاية السكنية حيث ستزداد أقساطهم بنسبة تقارب 7 بالمئة . كما شملت مواد القانون حالة التعثر في السداد بحيث يعطي القانون فترة سماح وتمديد تصل إلى 5 سنوات مع تحمل صاحب الطلب الإسكاني الفوائد المترتبة على تلك الفترة ويكون ذلك تحت إدارة بنك الائتمان الكويتي وإذا استمر التعثر يكون دور بنك الائتمان في رهن العقار وهو المسؤول عن سداد متبقي المديونية للبنوك الممولة . وتبقى استدامة التمويل مرتبطة أيضا باستمرار الدولة في دعم هذا الالتزام على المدى الطويل تماما كما ترتبط استدامة السداد بقدرة المستفيد على الوفاء بقسطه الشهري طوال فترة القرض" فهذا القانون يعد مفصليا في تاريخ العقار الكويتي وعنوانه استدامة التمويل العقاري لكن يبقى هناك هاجس وتحد واضح وهو استدامة التمويل مقابل استدامة السداد فبينما يضمن القانون تدفقا ماليا مستمرا للبنوك عبر بنك الائتمان يبقى السؤال قائما عن قدرة شريحة كبيرة من مستحقي الرعاية السكنية على تحمل هذه الزيادة في الأقساط دون أن يتحول هذا الحل المالي إلى عبء جديد على الأسرة الكويتية . بقلم العقاري / علي الصفار

قانون التمويل العقاري يرسم خارطة طريق جديدة في السكن الخاص بالكويت .
الخبير العقاري / فيصل المطيري calendar 27, Sep 202609:32 AM
آراء و مقالات
التمويل العقاري

قانون التمويل العقاري يرسم خارطة طريق جديدة في السكن الخاص بالكويت .

قانون التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية تحولاً تاريخياً وجذرياً في الفلسفة الإسكانية لدولة الكويت. هذا القانون جاء ليعالج أزمة تراكم الطلبات الإسكانية التي تجاوزت حاجز الـ 108 آلاف طلب، من خلال الانتقال من نظام احتكاري كانت فيه الدولة هي الممول والمنفذ الوحيد، إلى منظومة اقتصادية مرنة تشارك فيها البنوك التجارية والمطورون العقاريون كشركاء أساسيين في التنمية. والأن تشهد دولة الكويت مرحلة انتقالية كبرى في ملف الرعاية السكنية. فلعقود طويلة، ظل نموذج توفير السكن يعتمد كلياً على قدرة بنك الائتمان الكويتي والمؤسسة العامة للرعاية السكنية على تمويل وبناء البيوت والقسائم. ومع تنامي الطلبات والضغط المالي، بدا واضحاً أن المنظومة التقليدية بحاجة إلى "ثورة تشريعية". من هنا جاء القانون الجديد كبديل استراتيجي لضمان استدامة السكن الكريم من خلال شراكة حقيقية مع القطاع المصرفي. ركائز قانون التمويل العقاري الجديد يتكون القانون الجديد من 15 مادة تشريعية، ويقوم على فلسفة دمج السيولة المصرفية بالدعم الحكومي، وتتلخص أبرز ملامحه في الآتي: ١- استمرار الدعم الحكومي الأساسي: تحافظ الدولة على تقديم الدعم السكني التاريخي البالغ 70 ألف دينار كويتي للمواطن، وتتحمل الحكومة بالكامل الفوائد أو العوائد التمويلية المترتبة على هذا المبلغ الأساسي. ٢-إشراك البنوك التجارية: يُسمح للمواطن بالاقتراض من البنوك المحلية كخيار إضافي متاح بمدد سداد تصل إلى 25 عاماً. ٣-رهن العقار والضمان الحكومي: ينعقد رهن رسمي للعقار لصالح الدولة (ممثلة ببنك الائتمان). وفي حال تعثر المستفيد، يلتزم بنك الائتمان بالسداد للجهات المانحة نيابة عن الدولة، مع منح البنك حق شراء التمويل المتعثر لحماية النظام المالي والأسري. ٤-الربط مع المطور العقاري: يغطي القانون تمويل شراء الوحدات السكنية من المطورين العقاريين المعتمدين (وفق القانون رقم 118 لسنة 2023) أو لبناء القسائم الحكومية المخصصة من قبل المؤسسة العامة لرعاية السكنية . -الآثار المترتبة على أصحاب الطلبات الإسكانية (المواطنين) تحمل هذه الخطوة التشريعية مزيجاً من الفرص الواعدة والتحديات اللوجستية بالنسبة للمواطن الكويتي المنتظر في طابور الرعاية السكنية: (التحديات والمخاوف المحتمله) ١-تغير آلية الاستقطاع: لن يعتمد قسط القرض بالضرورة على نسبة ثابتة من الراتب (مثل نظام الـ 10% التقليدي لبنك الائتمان) بل سيتأثر بمدة السداد وحجم القرض، ما قد يرفع قيمة القسط الشهري لبعض الفئات. ٢-كلفة المبالغ الإضافية: في حال رغب المواطن في اقتراض مبالغ تفوق الـ 70 ألف دينار المدعومة من الدولة، فستخضع المبالغ الزائدة لفوائد وعوائد تجارية يحدد ضوابطها بنك الكويت المركزي. (المزايا والفرص للمواطن ) ١-تقليص فترات الانتظار: تسريع وتيرة الحصول على المسكن عبر توفير سيولة فورية ودخول المطورين لبناء مدن متكاملة بدل الانتظار الطويل للأرض والقرض. ٢-تعدد خيارات التملك: حرية الاختيار بين بناء القسيمة التقليدية أو شراء شقق وبيوت جاهزة ذات جودة عالية من مطورين عقاريين مدرجين في البورصة لضمان الشفافية. -الآثار المترتبة على سوق العقار السكني والاقتصاد المحلي: ١- سيمتد الأثر الهيكلي لهذا التشريع ليعيد تشكيل بيئة الاستثمار العقاري والمصرفي في البلاد. ٢-انتعاش السيولة المصرفية: يُعد القانون محركاً قوياً لأرباح البنوك الكويتية (وخاصة المتخصصة بالقطاع السكني والإسلامي)، حيث ستتوسع محافظها الائتمانية بأصول ممتازة ومضمونة من الدولة في حالات التعثر. ٣- ولادة قطاع "المطور العقاري": الانتقال من مفهوم "المقاولات الفردية" إلى الشركات التطويرية الكبرى، ما يستقطب رؤوس أموال محلية وأجنبية لتنفيذ المدن الإسكانية الجديدة بكفاءة أعلى وسرعة إنجاز قياسية . ٤-التحكم في تضخم الأسعار (على المدى المتوسط): برغم المخاوف من أن تضخ السيولة الجديدة وقوداً لرفع الأسعار، إلا أن ربط التمويل بزيادة "المعروض الفعلي" من الوحدات عبر شركات التطوير سيعمل كصمام أمان لموازنة كفتي العرض والطلب، وبالتالي كبح الارتفاعات العشوائية لأسعار الأراضي السكنية في المناطق الداخلية. وفي الختام : نظرة مستقبلية إن قانون التمويل العقاري الجديد في الكويت ليس مجرد أداة لتوفير القروض، بل هو خطوة محورية نحو تحرير سوق الإسكان وتخفيف العبء المالي المباشر عن ميزانية الدولة وتوجيهه نحو الشراكة الاستثمارية. ومع ترقب صدور اللائحة التنفيذية للقانون (المتوقعة خلال 6 أشهر من نشره بالجريدة الرسمية)، يبقى الرهان الأساسي على دقة الضوابط التي سيضعها بنك الكويت المركزي والمؤسسة الرعائية لضمان ألا يتحول التسهيل الائتماني إلى عبء تضخمي على كاهل المواطن، بل رافعة اقتصادية تنهي أزمة السكن بشكل مستدام. بقلم الخيير العقاري/ فيصل المطيري

3 مناطق تتصدر تداولات العقارات السكنية منذ بداية العام
سند الشمري calendar 27, Sep 202606:31 AM
أخبار
التداولات العقارية في الكويت

3 مناطق تتصدر تداولات العقارات السكنية منذ بداية العام

برزت 3 مناطق على مستوى الكويت ضمن الأكثر تداولاً في سوق العقارات السكنية منذ بداية العام، وفقاً للبيانات المتوافرة في إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل، حيث تصدرت مدينة صباح الأحمد البحرية قائمة...

الدغيشم: البناء السكني قفز إلى 300 ألف دينار ...والسبب المواد والعمالة - السياسة
وليد خالد المطيري calendar 27, Sep 202606:26 AM
أخبار
التداولات العقارية في الكويت

الدغيشم: البناء السكني قفز إلى 300 ألف دينار ...والسبب المواد والعمالة - السياسة

كشف لـ'السياسة' أن تملّك الوافدين للعقارات بحاجة إلى حلول متكاملة أكثر مرونةإنشاء مدينة عمالية متكاملة بخدمات مناسبة أهم الحلول لضبط الإيجارات في السو...

وزير الإسكان: قانون «التمويل العقاري» لاستدامة توفير السكن الكريم للمواطن
القبس calendar 24, Sep 202607:40 AM

وزير الإسكان: قانون «التمويل العقاري» لاستدامة توفير السكن الكريم للمواطن

قال وزير الدولة لشؤون البلدية وزير الدولة لشؤون الإسكان، عبداللطيف المشاري، إن مشروع المرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية الذي وافق عليه مجلس الوزراء في اجتماعه، اليوم (الثلاثاء)، يهدف إلى استدامة توفير السكن الكريم للمواطن الكويتي.وأضاف المشاري في تصريح لـ«كونا» أن المشروع يحتوي على 15 مادة، مبينا أن المادة الثانية منه حددت نطاق تطبيق أحكامه وسريانه لأغراض شراء وحدة سكنية من المطور العقاري وفقا لأحكام القانون رقم 118 لسنة 2023 والمعدل بالمرسوم بقانون رقم 89 لسنة 2025 أو لبناء القسيمة الحكومية المخصصة من المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وفقا للشروط والضوابط التي تضعها في المشاريع الإسكانية، سواء التي تم تنفيذها أو الجاري تنفيذها.وأشار إلى أن المادة الثالثة من مشروع المرسوم بقانون حددت شروط استحقاق المستفيد للتمويل العقاري المدعوم وتمثلت في استيفائه للشروط العامة المقررة في لائحة القروض العقارية الصادرة من بنك الائتمان الكويتي لغرضي الشراء أو البناء وعدم تمتعه بالرعاية السكنية من الدولة في السابق.آلية السدادوذكر المشاري أن المادة الرابعة بينت الأحكام الخاصة بالتمويل العقاري المدعوم أو غير المدعوم وآلية سداده، إذ قررت جواز الجمع بينهما وفقا للضوابط والإجراءات التي يضعها بنك الكويت المركزي.وأوضح أن المادة ذاتها بينت أن المستفيد مسؤول عن سداد أصل التمويل العقاري المدعوم وغير المدعوم، بالإضافة إلى الفوائد أو العوائد المترتبة على التمويل غير المدعوم وفقا لشروط عقد التمويل وضوابط البنك المركزي مع مراعاة تحمل الدولة لتكلفة الفوائد أو العوائد المترتبة على التمويل العقاري المدعوم، وفقا لأحكام مشروع المرسوم بقانون سالف الذكر.وأفاد بأن المادة الخامسة حددت بأن تسدد جميع التمويلات العقارية على أقساط شهرية متساوية على ألا تتجاوز مدة السداد لدى المنح عن 25 سنة من تاريخ بداية صرف التمويل العقاري مع الجهة المانحة للتمويل العقاري، وفقا للتعليمات والضوابط التي يضعها البنك المركزي.ولفت إلى أن المادة السادسة أحالت إجراءات صرف التمويل العقاري الخاصة بشراء وحدة سكنية من المطور العقاري إلى أحكام القانون رقم 118 لسنة 2023 بشأن تأسيس شركات إنشاء مدن أو مناطق سكنية وتنميتها اقتصاديا، كما ذكرت ذات المادة بأنه يتم صرف التمويل العقاري الخاص بغرض البناء على القسيمة الحكومية المخصصة من المؤسسة على مراحل ووفقا للقواعد المقررة من «المركزي».تعثُّر السدادوأشار إلى ان المادة السابعة بينت التزام الجهات المانحة للتمويل بإنذار المستفيد في حال عدم التزامه بسداد التمويل العقاري المقدم له من تلك الجهات، وفقا لأحكام عقد التمويل العقاري، وأجازت في هذه الحالة لتلك الجهات إما إعادة جدولة التمويل العقاري بمدة لا تتجاوز 5 سنوات وفقا لتعليمات بنك الكويت المركزي على أن يتحمل المستفيد سداد الفوائد أو العوائد الناتجة عن فترة إعادة جدولة التمويل العقاري.وقال الوزير إن المادة الثامنة ألزمت الجهات المانحة للتمويل بتسجيل حالات التمويل العقاري وتقديم الوثائق المتعلقة به للبنك، بما في ذلك جداول السداد وحالات التعثر، وفقا للتعليمات والضوابط التي يضعها البنك المركزي في هذا الشأن.وأضاف أن المادة التاسعة فوضت بنك الائتمان الكويتي أن يكون نائبا عن الدولة في توقيع العقود مع الجهات المانحة للتمويل في حدود أحكام مشروع المرسوم بقانون ولائحته التنفيذية، وألزمت وزارة المالية بدفع الفوائد أو العوائد المترتبة على التمويل العقاري المدعوم لبنك الائتمان الكويتي من حساب الاحتياطي العام الذي يقوم بسداده للجهات المانحة للتمويل المدعوم.وأوضح المشاري أن المادة العاشرة نصت على التزام بنك الائتمان الكويتي نيابة عن الدولة أمام الجهات المانحة للتمويل العقاري بسداد الرصيد المتبقي من التمويل العقاري المدعوم في حال تعثر المستفيد عن السداد في حين بينت المادة الـ11 بأن بنك الائتمان الكويتي يحصل على الرهن العقاري مقابل التزامه نيابة عن الدولة للجهات المانحة للتمويل العقاري بسداد المتبقي من رصيد التمويل العقاري المدعوم في حال تعثر المستفيد عن السداد وأن رهن العقار لا ينعقد إلا بموجب عقد رهن رسمي.وبين أن المادة الـ12 منحت بنك الائتمان الكويتي أو أي جهة يحددها الوزير المختص حق شراء التمويل العقاري كله أو بعضه المقدم للمستفيدين من الجهات المانحة للتمويل في حين ألزمت المادة الـ13 بنك الكويت المركزي بإصدار القواعد والضوابط الخاصة في منح التمويل العقاري وتحديد معدل الفوائد أو العوائد المترتبة على التمويل غير المدعوم.وختم بأن المادة الـ14 أكدت على ضرورة إصدار اللائحة التنفيذية لمشروع المرسوم بقانون بمرسوم بناء على عرض الوزير المختص خلال ستة أشهر من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، بينما حددت المادة الـ15 سريان أحكام مشروع المرسوم بقانون على المستفيدين من تاريخ نشر اللائحة التنفيذية في الجريدة الرسمية.

179 عقاراً بـ 28 مزاداً مُجَدولاً حتى 8 ديسمبر
خالد الحطاب calendar 23, Sep 202607:28 AM
أخبار
الصفقات المسجلة في الكويت

179 عقاراً بـ 28 مزاداً مُجَدولاً حتى 8 ديسمبر

تدخل سوق المزادات العقارية في الكويت دورة جديدة من المعروض، مع إعلان أجندة تضم 28 مزاداً خلال الفترة من 20 سبتمبر إلى 8 ديسمبر 2026، تشمل 179 عقاراً، وبأسعار ابتدائية متفاوتة، تتراوح بين 8401 و38.391 مليون دينار. وحسب البيانات يبلغ مجموع الحدود الدنيا للأسعار الابتدائية المعلنة في جميع المزادات نحو 4.92 مليون، مقابل نحو 73.64 مليون لمجموع الحدود العليا. وتتصدر جلسات 7 و11 نوفمبر حجم المعروض بـ 15 عقاراً لكل منهما، تليهما جلسة 19 أكتوبر بـ14 عقاراً، ثم جلستا 5 و12 أكتوبر بـ11 عقاراً لكل منهما، وفي المقابل، تعرض جلسات 6 أكتوبر و10 نوفمبر و15 نوفمبر و8 ديسمبر عقاراً واحداً فقط في كل جلسة. وكشفت بيانات وزارة العدل محتويات مزاد 11 نوفمبر الذي يتصدر قائمة الأسعار، بعقار يبلغ سعره الابتدائي 38.391 مليون دينار، وهو أرض فضاء استثمارية في منطقة الشعب، بمساحة 257027 متراً مربعاً. وعن مزادات شهر سبتمبر الجاري لفتت البيانات إلى وجود 41 عقاراً سيتم عرضها عبر 7 جلسات مقبلة بين 20 و30 سبتمبر، وتتراوح الأسعار الابتدائية بين 8401 دينار لعقار استثماري في خيطان بمساحة 60.19 متر مربع، و1.74 مليون دينار لعقار سكن خاص في ضاحية عبدالله السالم بمساحة 772.5 متر مربع. كما يضم مزاد 21 سبتمبر 6 عقارات، تتراوح أسعارها بين 59.04 و440 ألفاً، فيما يشمل مزاد 22 سبتمبر 5 عقارات بين 390 ألفاً و1.13 مليون دينار. ويعرض مزاد 23 سبتمبر طرح 8 عقارات بأسعار بين 234.9 و610 آلاف، بينما يعرض مزاد 28 سبتمبر 5 عقارات بين 67.4 و688.5 ألف، يليه في 29 سبتمبر عرض 3 عقارات بأسعار ابتدائية تتراوح بين 247.3 و810 آلاف قبل أن يختتم سبتمبر بمزاد يوم 30 ويضم 8 عقارات، بأسعار تبدأ من 8401 وتصل لـ 495 ألفاً.

مجلس الوزراء يقر «التمويل العقاري»
الجريدة calendar 23, Sep 202607:24 AM
أخبار
التمويل العقاري

مجلس الوزراء يقر «التمويل العقاري»

خلال اجتماعه أمس برئاسة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، وافـق مجلـس الوزراء علـى مشـروع مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية، ورفعه إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل...

«الشال»: 13.3% انخفاض سيولة السوق العقاري في 8 أشهر
الجريدة calendar 20, Sep 202606:19 AM
أخبار
التداولات العقارية في الكويت

«الشال»: 13.3% انخفاض سيولة السوق العقاري في 8 أشهر

تشير آخر البيانات المتوافرة في وزارة العدل -إدارة التسجيل العقاري والتوثيق- (بعد استبعاد كل من النشاط الحرفي ونظام الشريط الساحلي) إلى انخفاضٍ في سيولة سوق العقار في أغسطس 2026 مقارنة بسيولة يوليو 2026،...

574 صفقة عقارية بـ 398 مليون دينار و'السكني' يتصدر تداولات أغسطس - السياسة
السياسة calendar 20, Sep 202606:16 AM
أخبار
التداولات العقارية في الكويت

574 صفقة عقارية بـ 398 مليون دينار و'السكني' يتصدر تداولات أغسطس - السياسة

الصغير: مؤشرات على ارتفاع في مناطق داخلية محددةإيناس عوضكشف الخبير العقاري محمد الصغير أن سوق العقار الكويتي حافظ خلال شهر أغسطس 2026 على وتيرة أداء ق...

48.9 مليون دينار تداولات عقارية في 3 أيام
الجريدة calendar 16, Sep 202607:27 AM
أخبار
التداولات العقارية في الكويتالصفقات المسجلة في الكويت

48.9 مليون دينار تداولات عقارية في 3 أيام

أظهرت إحصائية صادرة عن إدارة التسجيل العقاري والتوثيق في وزارة العدل اليوم الثلاثاء تداول 72 عقداً عقارياً خلال الأيام الثلاث الأولى من سبتمر الجاري بقيمة إجمالية بلغت نحو 48.9 مليون دينار. وذكرت...